You are here:الرئيسية>فعاليات>ندوات>الديمقراطية والمستقبل الفلسطيني

حركة التغريب في السعودية

الأحد، 07 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 2377 مرة
الكاتب  عبد العزيز بن أحمد البداح

اسم الكتاب: حركة التغريب في السعودية

تأليف: عبد العزيز بن أحمد البداح

الناشر: المركز العربي للدراسات الإنسانية

لم تتوقف قوى الضلال عن التآمر على أمة الإسلام لصرفها عن دينها وتحويلها عن شريعة ربها، فنشطت تيارات التنصير والتغريب والحداثة وسائر الطوائف والمذاهب لتحقيق ذلك الغرض.في هذا العصر قويت شوكة الباطل، وارتفعت راياته، وعلت ألويته، معلنًا عدائه للإسلام، مصرحًا بسعيه للقضاء عليه

وكان من أساليب هؤلاء تجنيد أتباعهم، وتسخير تلاميذهم، من داخل المجتمعات الإسلامية، ممن تشبعوا بثقافة القوم، وانبهروا بحضارتهم، فأخذوا على عاتقهم مهمة التبشير بها في المجتمعات الإسلامية فكان أن قامت في البلاد الإسلامية تيارات فاسدة ومذاهب منحلة يحملها من يتكلمون بألسنتنا ويتسمون بأسمائنا

ولعل من أشهر تلك التيارات وأخطر هذه الحركات (حركة تغريب المرأة) التي تسعي جاهدة - بكل كياناتها وأفرداها- إلى تغريب المرأة؛ وجعلها نسخة – طبق الأصل- من المرأة الغربية
وقد عظم خطر هذه الحركة وعلا صوتها في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة.

يسلط كتاب (حركة التغريب في السعودية.. تغريب المرأة أنموذجًا) الأضواء على أهداف تلك الحركة ويرصد رموزها والعوامل ـ الداخلية والخارجية ـ التي دفعت بها، وأساليبها ووسائلها مع توضيح آثارها ومخاطرها على المجتمع السعودي، وكذا تحديد سماتها والعوائق التي تقف أمامها.
يعتبر الكتاب مرجع علمي رصين نال به مؤلفه درجة العالمية (الدكتوراه) من كلية الدعوة الإسلامية- بجامعة الأزهر

يقع الكتاب في "مقدمة وتمهيد وخمسة فصول"، اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والصعوبات التي تنوعت بتنوع الموضوعات وطبيعتها، ثم المنهج الذي اعتمد عليه، وأخيرًا الخطة العلمية التي استند عليها
ثم مهد الكاتب لمؤلفه بمطلبين هامين هما "مكانة المرأة في الإسلام" و "مكانة المرأة في الرؤية الغربية".

ويتناول الكتاب حركة تغريب المرأة السعودية في خمسة فصول يذكر الفصل الأول "لمحة عن واقع المملكة العربية السعودية وحركة التغريب فيها" مؤرخًا لواقع المملكة السياسي، والديني، والاجتماعي، ثم يحدد في الفصل الثاني "أهداف الحركة وأسبابها، وأهم العوائق التي تقف كحائط منيع أمامها.
وفي الفصل الثالث يكشف الأساليب التي تستغلها حركة تغريب المرأة، وكذا أهم وسائلها وسماتها، ثم يعرج الفصل الرابع على أهم آثار الحركة التغريبية للمرأة السعودية في شتى المجالات السياسية، والثقافية، والاجتماعية، والأخلاقية.

ولم يغفل المؤلف في الفصل الخامس عن الموقف من حركة التغريب، فذكر ما على الأنظمة والمؤسسات الدينية من واجب تجاه الوقوف أمام هذا التيار الخطير، وكذا الشخصيات السياسية، والعلماء، والدعاة، والكتاب، والمثقفين، قبل أن يختتم هذا الفصل بالسبل الحقيقة لمواجهة حركة التغريب من خلال عشرة مطالب مختلفة
وفي ختام الكتاب يعرض المؤلف لأهم النتائج والتوصيات لمواجهة هذا المد التغريبي.

---------

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها
 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة