طباعة
29/11/2021

التربية على المواطنة وبناء ثقافة التسامح

آخر تحديث: الإثنين، 30 تشرين2/نوفمبر -0001
الكاتب: 

 

إنَّ التسامح كموقف إيجابي من الآخر المختلف لا يمكن أن يُبنى ويُنمَّى من خلال نصوص قانونيَّة فقط، ولا من خلال دعوات من منابر مختلفة (دينيَّة وسياسيَّة...) فحسب -رغم أهميَّة كلّ ذلك-، وإنَّما يُبنى من خلال ثقافة تسهم في بنائها المكوّنات السابقة ومكوّنات أخرى في طليعتها المكوّن التربوي. وعلى هذا الأساس ينشد هذا البحث الوقوف عند مدى مشروعيَّة المدخل التربوي ووجاهته لبناء ثقافة التسامح، وهو يروم الإجابة عن سؤال محوري هو: كيف تكون التربية على المواطنة مدخلاً ناجعاً لبناء ثقافة التسامح؟


وتقتضي الإجابة عن هذا التساؤل البحث في مرحلة أولى في مدلولات الكلمات المفاتيح (التربيَّة /المواطنة /التربية على المواطنة/ الثقافة / ثقافة التسامح)، وفي مرحلة ثانية في السياق العام الذي تتصاعد فيه الدعوات المطالبة بإرساء ثقافة التسامح ومشروعيَّة المدخل التربوي ووجاهته. وفي مرحلة ثالثة في السبيل التي من خلالها تستطيع التربية على المواطنة المساهمة في بناء ثقافة التسامح.

 

الدراسة كاملة مرفقة بالأسفل للإطلاع.

 

المصدر: مؤمنون بلا حدود

هذا المحتوى مطبوع من موقع الجماعة العربية للديمقراطية

Copyright © 2021 Arabsfordemocracy. All rights reserved