You are here:الرئيسية>أقسام الموقع>مختارات الموقع>الديمقراطية والانتخابات في العالم العربي

مدير الموقع

الجمعة, 17 حزيران/يونيو 2016 00:00

علي خليفه الكواري: شكرا تونس

علي خليفه الكواري

شكرا لتونس وشكرا لشعبها.. أقولها، بنغمة الثائرة الجميلة من أجل الديمقراطية نوارة نجم من ميدان التحرير، بما يحمله شكرها لتونس من صدق وود استحقته تونس بجدارة.

شكرا لإنجابها أبي القاسم الشابي الذي أصبح بيت شعره "إذا الشعب أراد" شعار الكرامة العربية وخارطة طريق الديمقراطية.. وشكرا لشبابها الذين انتصروا على الخوف يوم واجهوا الاستبداد البغيض مدافعين عن حقهم وحق أمتهم في الحياة والكرامة.

وشكرا لشعبها أيضا عندما أثبت أن ثورته من أجل الديمقراطية وانتخاباته الديمقراطية الحرة النزيهة الفاعلة قادرة على وضع حجر أساس الانتقال إلى نظم حكم ديمقراطية ليس في تونس وحدها وإنما في كافة الدول العربية.

وشكرا مسبقا لنخبها السياسية الواعدة الرائدة.. عندما تتوافق قريبا إنشاء الله على وضع دستور ديمقراطي لا سيادة فيه لفرد ولا لقلة على الشعب، يكون نموذجا لدساتير بقية الدول العربية، التي رفع الشعب فيها إسقاط النظام أو تلك التي اكتفي الشعب بمطلب إصلاح النظام.

المصدر: موقع الدكتور علي خليفة الكواري، الدوحة: 26 أكتوبر 2011

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

الخميس, 25 كانون1/ديسمبر 2014 00:00

الانتخابات في الكويت - أحمد الديين

يتضمن الملف المرفق  الورقة التي كتبها الأستاذ أحمد الديين عن تجربة الانتخابات في الكويت وقدمها في اللقاء السابع عشر 2007

 

الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها.

 

ويرحب الموقع بأي تعليقات على الأفكار المطروحة في الورقة.

الثلاثاء, 23 كانون1/ديسمبر 2014 00:00

مفهوم الديمقراطية المعاصرة

علي خليفة الكواري: مفهوم الديمقراطية المعاصرة، قراءة أولية في خصائص الديمقراطية، هذه الورقة هي حصيلة أفكار تبلورت من خلال الحوارات والاتصالات التي تمّت في نطاق مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية.

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 00:00

صدور الطبعة الثانية من كتاب اقتلاع الجذور

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية الطبعة الثانية من كتاب "اقتلاع الجذور- المشاريع العقارية وتفاقم الخلل السكاني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية" (للدكتور عمر هشام الشهابي). 

 

تُعنى هذه الدراسة بنشوء وتفاقم الخلل السكاني في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتطورات هذه القضية على مدى العقد الأخير، وما لها من تداعيات خطيرة على المرتكزات الوطنية.

وقد تجلّى هذا التفاقم في توجّهات وسياسات وتشريعات أربع دول منذ مطلع القرن الحالي؛ إذ توسعت البحرين وعُمان وقطر والإمارات في بناء المساكن الفاخرة بهدف بيعها لغير المواطنين والوافدين للعمل، مقابل منح المشتري وأسرته إقامات دائمة خارج نظام تأشيرات العمل للوافدين؛ مما أدى إلى انتقال الخلل السكاني التقليدي المزمن والمتصاعد إلى حالة من الخطورة، شكلت ضغوطاً، وقلقاً متزايداً على حقوق مواطني دول المنطقة، وحق شعوبها في أن تكون هي التيار الرئيسي في المجتمع، تصون لغتها، وتحافظ على هويتها العربية- الإسلامية، كما أدّت هذه السياسة إلى تسميم العلاقة الإنسانية بين المواطنين والوافدين عموماً.

ولم يقتصر دور هذه الدراسة على التحليل العلمي والمنهجي فحسب، بل عملت على وضع الحلول الآيلة، إلى تدارك مخاطر هذا التفاقم، عبر تقديم جملة اقتراحات، جذرية وتقنية وإدارية، كان من أبرزها: تقنين أعداد الوافدين؛ إعطاء الأولوية للوافدين العرب؛ تقليل الاعتمادية على القطاع النفطي، واعتباره مكملاً وموازياً لمتطلبات التنمية في المجتمع. 

فعسى أن تكون هذه الدراسة جرس إنذار ينبّه شعوب وحكومات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى الحفريات العميقة التي تجري تحت ما تبقى من بناء مجتمعاتهم العربية- الإسلامية.

للحصول على الكتاب من مركز دراسات الوحدة العربية، اضغط هنا.

الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2014 00:00

فهلوة خلط الأوراق- علي محمد فخرو

تتميز مجتمعاتنا العربية بقدرة لافتة على تقبُل لعبة خلط الأوراق عند التعامل مع إيديولوجياتها وقضاياها الكبرى . وهي لعبة استعملها بحذق ممارسو الفهلوة الفكرية والسياسية، عبر تاريخنا وحاضرنا، لإدخال الشعوب العربية في دهاليز فرعية أو هامشية من أجل تمييع، أو نسيان، أو تشويه الموضوع الأصلي . لنأخذ الأمثلة التالية لتوضيح خطورة هذه الظاهرة . 

أولاً، بعد إطاحة مؤسستي الحكم الاستبدادي في تونس ومصر قادت انتخابات حرة ونزيهة إلى صعود الإخوان المسلمين في مصر والنهضة في تونس إلى سدة سلطة التشريع والحكم . ما حدث كان شيئاً طبيعياً ومتوقعاً في مجتمعات متعلقة أغلبيتها بالثقافة الإسلامية عبر القرون.

لكن الحركتين ارتكبتا أخطاء سياسية عدة عندما لم تدركا أن الفترات الانتقالية، بعد الحراكات الثورية الكبيرة، تحتاج إلى أن تدار وتحكم من خلال التعاون والتوافق مع الآخرين، إلى حين الوصول إلى أهداف تلك الحراكات واستقرار أحوال المجتمعات . عند ذاك يمكن الدخول في لعبة التنافس والخلافات.

لكن ما إن حدثت تلك الأخطاء وتذمرت الشعوب حتى أطلّت الفهلوة الفكرية والسياسية برأسها لتضيع الموضوع الأصلي، وهو الديمقراطية، ولتخلط الأوراق . وأدخلت الاستخبارات الأجنبية عملاءها التكفيريين المجرمين في السًاحة فتشابك الخارج مع الداخل.

لقد أصبحنا اليوم أمام حملة تضليلية شرسة لإقناع المواطن العربي بأنه أمام خيارين لا ثالث لهما: إذا اختار الديمقراطية فإنه لن يرى أمامه سوى الإسلام السياسي، وإذا كان لا يريد الإسلام السياسي فعليه أن يقبل بحكم اليد الأمنية الباطشة.

أما الحقيقة البديهية الأصلية، والتي خبرتها مجتمعات أخرى كثيرة، والمؤكدة أنه مثلما جاءت الانتخابات الديمقراطية النزيهة العادلة بقوى الإسلام السياسي فإنها ستكون قادرة في المستقبل على استبدالهم بآخرين يحملون أفكاراً ومنهجية سياسية مختلفة، أما هذه البديهية فقد ضاعت ونسيت ومعها نسي الناس هدف ثورات وحراكات الربيع العربي: الانتقال إلى الديمقراطية الشاملة العادلة.

ثانياً، في بداية الخمسينات من القرن الماضي طرح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر المشروع القومي العربي الناصري لنقل الوطن العربي من التجزئة إلى الوحدة، من الاستعمار والتبعية إلى الاستقلال الوطني والقومي، من التخلف الاقتصادي إلى التنمية، ومن استغلال وفقر الملايين من الشعوب العربية إلى عدالة اجتماعية شاملة .

وراء المشروع وقفت إمكانات دولة القطر المصري الهائلة وأحزاب وحركات قومية في طول الوطن العربي وعرضه، والملايين من جماهير الشعب العربي . آنذاك تحقق الكثير وكان المستقبل يعد بالكثير.

لكن مؤامرات الخارج وقوى الداخل الرجعية الفاسدة وتعدد الأخطاء في الممارسات وموت بطل المشروع أدت إلى تراجع، ثم توقف تلك الموجة التاريخية القومية الواعدة . 

مرة أخرى أطلت الفهلوة الفكرية والسياسية برأسها لتخلط الأوراق من خلال التركيز المتعمد على الأخطاء في الممارسات ونقاط الضعف وتفريغ الذاكرة الجمعية العربية من الإنجازات المبهرة حتى ينسى الناس الموضوع الأصلي التاريخي: طريق نهوض الأمة العربية من خلال وحدتها وتحررها وتنميتها الذاتية واعتماد العدالة الاجتماعية نهجاً في حياتها.

هذا الإصرار العجيب عند البعض لاستعمال أية أخطاء أو نقاط ضعف في المشاريع والحراكات العربية الكبرى، من أجل تدميرها أو إيقاف مسيرتها وإخراجها من الذاكرة الجمعية للشعوب، بدلاً من تحليل أخطائها بموضوعية وتقديم الحلول المساعدة لمسيرتها، هذا الإصرار الانتهازي عند بعض المفكرين والكتاب والإعلاميين العرب ينذر باقترابهم من ممارسة رذيلة وعار الخيانة لأحلام وتطلعات أمتهم ويضعهم في خندق القوى الامبريالية والصهيونية التي لا تريد لهذه الأمة أن تتوحد وتتحرر وتتقدم.

ثالثاً، الممارسة نفسها طبقت على حدث تاريخي كبير حدث فوق أرض كربلاء . فالشهيد الإمام الحسين بن علي، (رضي الله عنه)، لم يمت كضحية مكسورة تستجدي قليلاً من الماء لأهلها وتبكي دمعاً على ما حل بهم . لقد مات واقفاً كبطل تاريخي محارب من أجل مشروع إصلاحي لأمة الإسلام جميعها، وفضل موت العزة والكرامة على ذل الحياة المنكسرة.

لكن بدلاً من أن تصبح ذكرى موته السنوية تمجيداً للبطولة الثورية وتجييشاً لها في نفوس وعقول كل المسلمين والعرب، وإصراراً على نهج الإصلاحات الجذرية في وجه الاستبداد والفساد، بدلاً من أن تكون الذكرى ألقاً إيمانياً وسياسياً بامتياز قلبه البعض إلى قصص جانبية، وأحياناً متخيلة وبكائيات، ووجهوا مشاعر الغضب والاستياء نحو مماحكات السياسة الحقيرة التاريخية التي رافقت ذلك الحدث التمردي العظيم. 

هذا الخلط للأوراق إبان تلك المناسبة الرامزة لعبق البطولة والتضحيات المرفوعة الرأس السامية بالنفس البشرية نحو الأعلى والأفضل والأنقى يُضيع الموضوع الأصلي ويشوهه في دهاليز فرعية تنتقص من قيمته.

الأمل في شباب ثورات وحراكات الربيع العربي، قادة المستقبل، ألا يدخلوا دهاليز الضياع أبداً، وأن يركزوا مشاعرهم وعقولهم ليل نهار على أصل المواضيع الكبرى في حياة أمتهم. 

المصدر: الشروق: 13 نوفمبر 2014

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

الثلاثاء, 09 كانون1/ديسمبر 2014 00:00

تجارب الانتقال إلى الديمقراطية: دروس وعبر

تهتم هذه الصفحة بتقديم تجارب الانتقال إلى نظم الحكم الديمقراطي في أمريكا اللاتينية وجنوب وشرق أوروبا وآسيا وأفريقيا خلال العقود الأربعة الماضية.

ويرحب الموقع بأية مساهمة لدعم وإثراء هذه الصفحة.

وتتضمن الصفحة:

أولا: أعمال اللقاء الثامن عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية لعام 2008 ويشمل الأوراق التالية:

  • عبدالفتاح ماضي، مداخل الانتقال إلى الديمقراطية: دراسة ل 11 تجربة انتقال في جنوب وشرق اوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وافريقيا.
  • رغيد كاظم الصلح، الانتقال إلى الديمقراطية: مقارنة بين تجربة سويسرا وتجربة لبنان.
  • علي فهد الزميع، تجربة الكويت.
  • امحمد المالكي، تجربة المغرب وتجربة إسبانيا.
  • عقبات الانتقال في دول مختارة: العراق - السودان - مصر..

ثانيا: الملخص التنفيذي لكتاب: لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟

ثالثا: أعمال المنتدى الدولي لبحث مسارات التحولات الديمقراطية - البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة - القاهرة -  جدول الأعمال

اضغط هنا لزيارة المنتدى، وهنا لقراءة البيان الصحفي.

رابعا: صفحة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عن الإستجابة للتحولات العربية 

 

موقع الجماعة العربية للديمقراطية غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية

 
الصفحة 1 من 17