You are here:الرئيسية>دول عربية>الحياة السياسية>الثورات والتحركات الشعبية>بيان المؤتمر القومي العربي - تونس 2012

تعريف بمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية

الخميس، 04 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 5484 مرة

برزت  فكرة إنشاء مركز لتعزيز المساعي الديمقراطية في البلاد العربية في صيف عام 1990. وفي عام 1991 وبعد إجراء دراسة للموضوع، تم مرحليًا تبني مشروع دراسي أطلق عليه "مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية" غرضه تنمية رؤية مستقبلية لتعزيز المساعي الديمقراطية في البلاد العربية. واختيرت مدينة أكسفورد مقرًا له.

ومشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية هو مسعى أكاديمي مستقل. تأسس بدافع من الشعور بحاجة المنطقة العربية إلى منبر متخصص يعمل على تطوير مفهوم وممارسة الديمقراطية في البلدان العربية. تأكدت هذه الملاحظة بعد دراسة أولية أجراها منسقا المشروع، فدلت على محدودية الدراسات حول الديمقراطية وقلة المؤسسات المعنية بها في المنطقة العربية. هذه النتيجة لا تعني أن المجتمعات العربية غريبة عن الممارسات الديمقراطية، وإنما تدل، بالأحرى، على أن الدول العربية ابتعدت عن هذه الممارسات معتقدة أنه يمكن الوصول إلى الأهداف القومية مثل التحرر من الهيمنة الأجنبية، الاستقرار السياسي، العدل الاجتماعي، والتطور الاقتصادي السريع، عن طريق أنظمة سياسية أخرى. بيد أن المصاعب التي عانتها هذه الدول، في سعيها إلى تحقيق الأهداف القومية، جددت الاهتمام بالديمقراطية فيها.

وقد جاء هذا المشروع الدراسي باعتباره مرحلة تمهيدية من أجل التفكير في أدوات وقنوات إضافية لتعزيز المساعي الديمقراطية في البلدان العربية وتوفير الحد الأدنى من الإمكانيات اللازمة لتفعيل الأدوات والقنوات التي يتم اختيارها في ضوء "الرؤية المستقبلية" التي سوف يتم التوصل إليها من خلال البحث والحوار.

وتطوع كل من رغيد كاظم الصلح وعلي خليفة الكواري لتنسيق نشاطات المشروع التي بدأت في صيف عام 1991 بورشة عمل تحت عنوان "كيف تعزز المساعي الديمقراطية في البلاد العربية؟" عقدت في كلية سانت كاثرين – جامعة أكسفورد، بحضور 28 شخصية عربية من الباحثين والمفكرين والممارسين.



أهداف المشروع

1. التعرف إلى الفكر الديمقراطي في البلدان العربية، وتبين أوجه الاختلاف حول الديمقراطية وتحري إشكاليات تبنيها من قبل التيارات الفكرية والقوى السياسية الفاعلة على الساحة العربية.
2. المشروع أداة توسط وقناة تواصل بين الباحثين والمفكرين والممارسين للعمل الديمقراطي، المنتمين إلى مختلف التيارات الفكرية والقوى السياسية في البلاد العربية، من خلال القيام بإجراء حوارات معمقة حول المفاهيم الديمقراطية وإشكاليات التحول الديمقراطي عبر سلسلة من ورش العمل وحلقات النقاش والندوات يتم عقدها داخل البلدان العربية وخارجها، وذلك بهدف تنمية قواسم مشتركة يلتقي حولها الديمقراطيون عبر مختلف التيارات السياسية.
3. دراسة مستقبل الديمقراطية في عدد من البلدان العربية وفق منهج بحثي مشترك يهدف إلى التعرف على مداخل الانفتاح السياسي. وفي هذه المرحلة تكون الدراسة القطرية أداة للحوار بين التيارات الفكرية والقوى السياسية الفاعلة في البلد المعني، مما يتيح للمشروع الدراسي التعرف إلى المداخل العامة للانفتاح الديمقراطي وسبل ترسيخ التجارب الديمقراطية الناشئة في البلدان العربية، هذا فضلاً عن الآثار الإيجابية لمثل هذا الحوار في جهود تعزيز المساعي الديمقراطية في البلد المعني.
4. التعاون مع المؤسسات المعنية بتعزيز المساعي الديمقراطية في البلدان العربية من خلال ضم جهود المشروع الدراسي إلى مبادرات أخرى كثيرة سبقته على هذا الصعيد.



منهج العمل 


حدد المشروع ثلاثة أبعاد لنشاطاته:
أولهما: الاختصاص، بمعنى أن المشروع سيركز على موضوع الديمقراطية مع ما يتصل به بصورة مباشرة من جوانب اقتصادية واجتماعية وثقافية.
ثانيها: الدراسات المقارنة، وتتم المقارنة فى الأساس بين المجتمعات العربية، وبين تجاربها المتعددة في التطور السياسي، كما تشمل أيضًا المجتمعات التي سبقت البلدان العربية في السير على الطريق الديمقراطي.
ثالثها: الدراسات الإمبريقية، وهي الدراسات التي تسمح بتطويرالعمل الديمقراطي على أساس العلم والواقع.




التمويل


يرتكز نشاط المشروع على العمل التطوعي وتقتصر نفقاته على الضرورات التي يتم توفيرها من المصادر التالية:
1) إيرادات "وقف لتعزيز دراسات الشورى والديمقراطية".
2) مساهمات الأفراد والمؤسسات في نشاط المشروع.
3) الإيرادات الذاتية للنشاطات.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة