You are here:الرئيسية>مكتبة الديمقراطية>مراجعات كتب>مراجعة كتاب:مجموعة من الباحثين، التحولات والثورات الشعبية في العالم العربي.. الدلالات الواقعية والآفاق المستقبلية

غانم النجار - نشأة وتطور الديمقراطية في الكويت

الثلاثاء، 24 حزيران/يونيو 2014 عدد القراءات 2473 مرة
الكاتب  غانم النجار

مقدمـــة

يتسم النظام السياسي الكويتي بخصائص تميزه إلى حد ما عن العديد من الأنظمة العربية، فعلى الرغم من الإحاطة الإقليمية غير المنفتحة سياسيا، إلا أنه يلاحظ استمرارية قدر نسبي من الانفتاح السياسي الداخلي الذي ظل يفرض نفسه على الحياة السياسية منذ ما يزيد عن 90 عام.

وقد كانت مؤشرات هذا الأمر مجالس شبه منتخبة، وحركة شعبية فاعلة، وقوى معارضة سياسية قادرة على التأثير والفعل في تحريك الأوضاع نحو مزيد من المشاركة السياسية، ولعل واحدة من أبرز أسباب تلك الظاهرة السياسية التي تخبو وتعود، هي ظروف النشأة التي تأسس بموجبها المجتمع السياسي الكويتي. حيث نشأ المجتمع انطلاقا من تفاهم ودي دون أن تقوم قوى اجتماعية أو سياسية بفرض إرادتها على الأخرى، وقد أدى ذلك إلى ملاحظتنا لقلة استخدام العنف في حل النزاعات السياسية.

كما لاحظنا نزوع المجتمع إلى المؤسسية لحل خلافاته على الرغم من هشاشة المصطلح والممارسة في بعض الأحيان، فحين حدثت أزمة 1921 طالب الناس بتشكيل مجلس شورى، فوافق الحاكم على هذا الطلب وتكرر الأمر مع نفس الحاكم مع اشتداد الأزمة بصورة أكبر سنة 1938 وتأسس أول مجلس منتخب، ثم عادت الأمور في الخمسينات بين مد وجزر حتى حدثت النقلة الكبرى بإصدار الدستور مع استقلال البلاد عام 1961.

وتسعى الدراسة هنا إلى استعراض العوامل الفاعلة والمؤثرة في نشأة الديمقراطية في الكويت في محاولة لفهم العناصر التي تساهم في الاستقرار والأخرى المساهمة في عدم استقرار العملية السياسية في الكويت، وذلك لاختبار التفاعل المجتمعي السياسي مع الأزمات وقدرته على التكيف والاستمرارية.

مرفق كامل الدراسة في ملف بي دي إف

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة